حين تبتعدين
أراك
فى خيال الغابة البعيده
فى أشياء القلب الضائعه
فى اسماع البحر المتأرجحه
فى ناقوس الوحده
وضوء الغرفة الخافت
بين أغراضى المبعثره
واوراقى الممزقه
فى كل الوجوه الضائعه
الباحثه عن الطريق
وأين الطريق؟
أهو ذلك المرسوم بين عينيك
أم هذا المنقوش على يديك
لا أدرى
ربما لو ضممتينى إلى صدرك الدفيئ
ربما وقتها شعرت بالأحجار والرمال الممتده
ووقتها أجد الطريق
لا تبتعدى عنى كثيرا
أنت لم تجربى الوحدة بعد
لم تجربى أن تعشقى حتى تفنى الناس
لم تمرى على طريق رسم فيه عبق حبيبك
هل تسمحين لى أن أسمى نفسى كذلك؟
لا تبتعدى
فإن الهواء سيفتقد عطرك الكربونى
وأنا لم أعتده بدونه
